أحمد بن يحيى العمري

445

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

ومنهم : 87 - أبو عبد « 1 » الرحمن النسائي « 2 » . أحمد بن علي بن شعيب « 3 » بن علي بن سنان بن بحر الحافظ . أنسى كثيرا ممن تقدم ، وأرسى ثبيرا « 4 » أو يلملم « 5 » ،

--> ( 1 ) ترجمته : طبقات الشافعية للعبادي / 51 / الأنساب 10 / المنتظم 6 / 131 - 132 / الكامل في التاريخ 8 / 96 / وفيات الأعيان 1 / 77 - 78 / تهذيب الكمال 1 / 23 - 25 / تذكرة الحفاظ 2 / 698 - 701 سير الأعلام 14 / 125 - 135 / العبر 2 / 123 - 124 / دول الإسلام 1 / 184 / الوافي بالوفيات 6 / 416 - 417 / مرآة الجنان 2 / 240 - 241 / طبقات الشافعية للسبكي 3 / 14 - 16 / طبقات الشافعية للأسنوي 2 / 480 - 481 / البداية والنهاية 11 / 123 - 124 / العقد الثمين 3 / 27 - 28 / غاية النهاية في طبقات القراء 1 / 61 / تهذيب التهذيب 1 / 36 - 37 / النجوم الزاهرة 3 / 188 / طبقات الحفاظ / 303 / حسن المحاضرة 1 / 349 - 350 / مفتاح السعادة 2 / 11 - 12 / شذرات الذهب 2 / 239 - 241 / الرسالة المستطرفة / 11 - 12 / . ( 2 ) بفتح النون والسين وبعد الألف همزة وياء النسب - هذه النسبة إلى مدينة بخراسان يقال لها " نسا " وينسب إليها " نسوي " خرج منها كثير من العلماء منهم . . أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي . . اللباب 3 / 307 - 308 / . ( 3 ) الصحيح أن اسمه أحمد بن شعيب بن علي هكذا ذكرته كل المصادر ما عدا وفيات الأعيان حيث ذكره كما ذكر هنا ، فلعله أخذه منه ، بل أستطيع أن أجزم أنه أخذه منه ، وذلك لأنه في قوله " وكان إمام عصره في الحديث . . . إلى آخر الترجمة من الوفيات " . ( 4 ) ثبير : بفتح أوله وكسر ثانيه بعده ياء وراء مهملة - جبل بمكة . وهي أربعة أثبرة بالحجاز ، والذي بمكة هو من أعظم جبال مكة بين مكة وعرفة وهو المراد بقولهم في الجاهلية " أشرق ثبير كيما نغير " ، وذلك أنهم كانوا يفيضون من مزدلفة حين تشرق الشمس على ثبير ، فخالفهم النبي صلى اللّه عليه وسلم وأفاض قبل أن تطلع الشمس . انظر معجم ما استعجم 1 / 303 - 304 / / وهامشه ومعجم البلدان 2 / 72 - 74 . ( 5 ) يلملم : بفتح أوله وثانيه - من جبال تهامة ، تنحدر أوديته إلى البحر وهو في طريق اليمن إلى مكة ويقال " ألملم " بالهمزة وهو الأصل والياء بدل من الهمزة . معجم ما استعجم 4 / 225 / وذكره في حرف الألف 1 / 173 / ويقال ألملم موضع على ليلتين من مكة وهو ميقات أهل -